يبدأ الأمر بإنذار داخل جسدك.
قد تكون جالسًا في مكان مألوف، ثم تشعر بأن قلبك أسرع، وأن أنفاسك تغيّرت. وفجأة تصبح مشغولًا بكل إحساس في جسدك، كأن أحدًا رفع صوت التفاصيل الصغيرة دفعة واحدة.
في نوبة الهلع، ينشط نظام الاستجابة للخطر بقوة، أحيانًا في موقف آمن تمامًا. يستعدّ الجسد للحركة: يتسارع القلب، وتتغيّر وتيرة التنفس، وتتوتّر العضلات، وقد ترافق ذلك رجفة أو تعرّق أو دوار.
قلبك ورئتاك وعضلاتك…
كلّها استجابت للنداء.
هذه الأحاسيس حقيقية، والخوف الذي يصاحبها قد يكون شديدًا. وحين تعرف ما يفعله جسدك، يصير للتجربة اسم، ويصير لك فيها موطئ قدم.
ثم تصير دقّات القلب نفسها سببًا للخوف.
قد تُقرأ الدقّات السريعة علامةً على خطر كبير. فيزيد الخوف، وتشتدّ استجابة الجسد، وتصبح الأحاسيس أوضح، وهكذا يغذّي كلُّ طرفٍ ما بعده.
- 1إحساس في الجسدتسارع القلب مثلًا
- 2تفسير مخيف«شيء خطير يحدث لي»
- 3خوف أكبريزداد الاستعداد للخطر
- 4استجابة أشدّفتلفت الأحاسيس انتباهك أكثر، وتعود الدائرة
